السيد عبد الله شبر

15

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ التعجيل له وهو بدل من له بإعادة الجار ، وقيّد بالمشيّة والإرادة ، لأن العبد لا يعطى كل ما يتمناه . قوله تعالى ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها يدخلها . قوله تعالى مَذْمُوماً ملوما . قوله تعالى مَدْحُوراً مطرودا من رحمة اللّه . قوله تعالى وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها حق السعي ، وهو الإتيان بما أمر به والانتهاء عما نهي عنه للتقرب بما يخترعون « 1 » بآرائهم وفائدة اللام اعتبار النية والإخلاص . قوله تعالى وَهُوَ مُؤْمِنٌ إيمانا لا شرك فيه ولا تكذيب ، إذا لا نفع للعمل بدون الايمان . قوله تعالى فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً مقبولا عند اللّه مثابا عليه . قوله تعالى كُلًّا كل واحد من الفريقين . قوله تعالى نُمِدُّ نعطي . قوله تعالى هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ بدل من كلّا . قوله تعالى مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ رزقه متعلق بنمد . قوله تعالى وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ممنوعا في الدنيا عن مؤمن ولا كافر . قوله تعالى انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ في الرزق والجاه .

--> ( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الأصح ( لا بما يخترعون بآرائهم ) واللّه العالم .